الموقع العربي الرسمي للجماعة الإسلامية الأحمدية

الأربعاء، 26 أغسطس 2015

من طيور الأحمدية في الغرب ١٢

من طيور الأحمدية في الغرب ١٢







الأخ "دانيال غارسكه" من مدينة "غيرزنكيرشن" الواقعة إلى شمال مقاطعة "روور" بألمانيا ولد لأسرة مسيحية ودرس مقارنة الأديان. تعرف الأخ "دانيال" على الجماعة الإسلامية الأحمدية عام ٢٠١٠ وذلك عن طريق مشاهدة تسجيل مصور حول هجوم مشايخ باكستان على مسجد الجماعة الإسلامية الأحمدية وقتل المصلين فيه بعد تخريب المسجد. بعد بحث طويل حول الجماعة الإسلامية الأحمدية وعقائدها قرر الأخ "دانيال" أن ينضم للجماعة الإسلامية الأحمدية على الفور ليقينه أن هذه الجماعة الإسلامية الأحمدية هي الخير الذي في هذا العالم وذلك عبر شعاراتها "الحب للجميع ولا كَــراهِــيـِّــة لأحد" وأفعال الخير التي لا حصر لها والتي تقوم بها حول العالم ورفضها للعنف والإكراه إلى جانب قضايا عقائدية مهمة أخرى اقتنع بها فلم يتردد في اتخاذ قرار البيعة حيث ينشط اليوم في مجال التبليغ بدين الإسلام ونبيه الخاتم محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الذي وضحه خادمه الأمين حضرة مرزا غلام أحمد المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام ويعشق قراءة القرآن الكريم والتبشير به ولله الحمد

الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

أديب عربي يشهد على موت المسيح عَلَيهِ السَلام

أديب عربي يشهد على موت المسيح عَلَيهِ السَلام 








رحم الله العلامة الأديب "ابن رشيد ابو بكر البغدادي" الذي كتب قصائده المعروفة في مدح خاتم النبيين محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. نقتبس لكم بيتاً من قصيدته الوترية:


محونا بك الأديان لو عاش رسلنا     لجاءك عيسى تابعاً وكليم


(القصيدة الوترية، ديوان "معدن الإضافات في مدح أشرف الكائنات"، ص ٢٨، حرف الميم، طبعة بيروت)



مسلم لله

الأحد، 23 أغسطس 2015

ولاية ميشيغان الأمريكية تقدم أجمل تحية تقدير رسمية للجماعة الإسلامية الأحمدية بمناسبة انعقاد الجلسة السنوية

ولاية ميشيغان الأمريكية تقدم أجمل تحية تقدير رسمية للجماعة الإسلامية الأحمدية




 

أصدرت ولاية ميشيغان الأمريكية شهادة تقدير واعتزاز خاصة للجماعة الإسلامية الأحمدية بمناسبة انعقاد الجلسةالسنوية. نصها كما يلي:


ولاية ميشيغان

تحية خاصة

إلى

الجماعة الإسلامية الأحمدية


ليعلم الجميع أن ولايتنا تتشرف كلية بالاجتماع مع أهلها وأصدقائها وزملائها من الجماعة الإسلامية الأحمدية بمناسبة إقامة الجلسة السنوية الـ ٦٧. في هذا الحدث المهيب والجليل لا بد أن نشيد بالجماعة الإسلامية الأحمدية لالتزامها العالي والكبير بخدمة المجتمع.

تُعتبر الجلسة السنوية رسمياً أقدم مؤتمر إسلامي أمريكي في الولايات المتحدة الأمريكية. توفر هذه الجلسة ساحةً لتعزيز وتوحيد الجماعة الإسلامية الأحمدية. ومنذ انعقاد أول جلسة عام ١٨٩١ يتوافد عشرات الألوف من أبناء الجماعة كل عام لحضورها من كافة أنحاء العالم.

إن الأهداف الرئيسية من الجلسة السنوية هي الارتقاء الروحي بين أبناء الجماعة وتقوية الأواصر والعلاقات الإنسانية ونشر السَلام. يُعَد مؤتمر السَلام هدفاً نبيلاً وضرورياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وما كان ليتحقق إلا بتعاون واتحاد الناس من الخلفيات والثقافات المختلفة كافة. نحن ممتنون لجميع المشاركين في هذا المحفل الكبير لجهودهم المتقدمة من أجل ضمان مستقبل سلام وأمن للأجيال القادمة.

هذه التحية الخاصة موجهة للجماعة الإسلامية الأحمدية بمناسبة إقامة الجلسة السنوية الـ ٦٧. نأمل أن تسعد الجماعة الإسلامية الأحمدية بهذا الإجتماع الجميل كما أدخلت هي السعادة والرُقي إلى ولاية ميشيغان من كافة أقطار العالم.


توقيع

مايكل ويبر / ممثل ولاية ميشيغان

مارتي نولنبرغ / عضو البرلمان الأمريكي عن ولاية ميشيغان

ريك سنايدر / حاكم ولاية ميشيغان

___________
 
مسلم لله

الجمعة، 21 أغسطس 2015

تكفير الصوفية للجماعة الإسلامية الأحمدية

تكفير الصوفية للجماعة الإسلامية الأحمدية 



يعد الحافظ محمد التجاني المصري من أعلام التصوف في هذا العصر وعادة نجما يقترن إسمه بالترضي عَلَيهِ كما يترضى على صحابة النبي ﷺ رضوان الله عليهم أجمعين. لقد اجتمعت فرق الإسلام كافة لتكفير الجماعة الإسلامية الأحمدية في البرلمان الباكستاني عام ١٩٧٤ ومنهم المتصوفة بفرقها وكان للتجاني موقفاً متشدداً في تكفير الجماعة الإسلامية الأحمدية أو كما يحب أن يطلق عليها التجاني (القاديانية) أسوة بمحبي التنابز بالألقاب. يقول التيجاني حول الجماعة الإسلامية الأحمدية:

"فإن جاء أحد وادعي أنه نبي بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم فإن كان غافلا فهو كاذب ولم يختلف علماء المسلمين فى كفره ومعاملته معاملة الكافرين أمثاله ولا يطالب بإجراء خارق العادة لأن خارق العادة قبله صلى الله عليه وسلم آية النبوة لجواز وجود الأنبياء . أما بعد فلو ادعي أحد النبوة فهو مبطل لأن حكم بأن لا نبي بعده ولا حاجة لدليل لأن الإيمان بالقرآن وبخاتم النبيين هو الدليل والخوارق الآن على يد الكفرة والفسقة استدراج فى يعبأ بها وراجع كتب التوحيد والردة فى المذاهب كلها إن شئت وحيث قد صرح الله عزوجل بكون الرسول خاتم النبيين وفسرها من أنزل عليه فلا يقع تلبيس إلا عند أهل التلبيس أما المؤمنون بالكتاب ومن جاء بالكتاب فالأمر لديهم بين لا اختلاط فيه مهما ادعي المدعون." (رابط كتاب رد أوهام القاديانية للتيجاني، ص ٨٦)

وهنالك مقتبسات كثيرة بالغ التجاني من خلالها في التشنيع على الجماعة الإسلامية الأحمدية معتبراً إياها فرقة كافرة خارجة عن الإسلام واجب معاملتها كما يعامل الكفار بل وملحدة لا تؤمن بدين ! ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أترككم مع بعض الوثائق من كتابه أعلاه.

وَآخِرُ دَعْوَانْا أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 

مسلم لله

الوثيقة الأولى


الوثيقة الثانية


الوثيقة الثالثة


الوثيقة الرابعة

الأربعاء، 19 أغسطس 2015

من طيور الأحمدية في الغرب ١١

من طيور الأحمدية في الغرب ١١





ولد الأستاذ "ستيفن بيل" في مدينة "أشتون" في مقاطعة "لانكاشاير" الإنكليزية عام ١٩٤٢ حيث كان والده ضابطاً في الجيش البريطاني إبان الحرب العالمية الثانية. تخرّج "ستيف"من كلية الفنون الجميلة وكذلك الفلسفة بدرجة ماجستير من "جامعة ليدز" وهو اليوم مصور محترف. تعرّف "ستيف" على الإسلام بعد انتقاله إلى مدينة "مانشستر" بعد زيارته لمسجد المدينة عن طريق الصدفة حيث دخل إلى المسجد بخوف وترقب لكونه قوقازي البشرة الوحيد بين عشرات الآسيويين الملتحين فتبادرت إلى ذهنه صورة "أسامة بن لادن" ولكنه عاد إلى رشده بعد أن التف حوله المصلون يسألوه عن سبب تواجده وهل كان يريد استخدام الحمام وما إلى ذلك، فأجاب: "بل جئت للتعرف على الإسلام"، فأخذه أحد المشايخ من يده إلى سيارته ثم أوصله إلى بيته حيث قدم له الشراب ثم اجتمعت الحشود في بيت الشيخ لتراقب ما يقوله الشيخ للوافد الجديد فوعده الشيخ أن يعرفه على الإسلام بعد أسبوع. جاء "ستيف" بعد أسبوع حسب الموعد وكان بانتظاره شيخ كبير السن جلس بجانبه وسأله عن اسمه فأجاب بأنه "ستيف" فهز الشيخ رأسه وابتسم وقال بأن عَلَيهِ أن يتخذ إسماً جديداً وهو "عبد الرحمن" ثم تركه وانصرف. بعدها حاول "ستيف" أن يبحث عبر الانترنت عن مقالات حول الإسلام فعرف أن الإسلام دين السَلام الذي لا يبيح القتال إلا للدفاع. كان "ستيف" يعيش صراعاً داخلياً بين الطلبات المستمرة من زملاءه في المسجد الذين طلبوا منه اخيراً أن يبيع بيته ويأتي للعيش في منطقتهم ليندمج مع المسلمين حيث بدا له أن هؤلاء القوم لا يكترثون للبلد بل لقوميتهم ومن على دينهم فقط. ذات يوم زار "ستيف"طبيبه وبعد عدة زيارات قال للطبيب بأنه في الحقيقة مسلم ولكنه غير مرتاح لحياة المسلمين وانغلاقهم، فكان على سبيل المثال لا يسمح له بالصعود مع عكازته للصلاة مما يسبب له صعوبة في الصَلاة وكذلك بدأ يدرك أن الإسلام خالٍ من الروحانية وليس فيه إلا الطقوس المتكررة فقط. عند سماع ذلك ابتسم الطبيب وسأله عن المسجد الذي يصلي فيه ثم أعطاه ورقة الدواء ومعها ورقة أخرى كتب على ظهرها شيئا ما. عند عودته للبيت علم "ستيف" بأن الذي كتبه الطبيب كان عبارة عن رابط موقع الجماعة الإسلامية الأحمدية باللغة الإنكليزية فاستوقفته عبارة "الـحـُـب لـلـجميــع ولا كَــراهِــيـِّــة لأحد". بحث "ستيف" طويلاً في دعوى الجماعة الإسلامية الأحمدية وكان يسأل عنهم فيتلقى الإجابة بالتكفير وجواز اضطهادهم ولعنهم وما إلى ذلك مما يتنافى مع ما تعلمه في القرآن الكريم. واصل "ستيف"السؤال وتلقي الأجوبة حول مفهوم خاتم النبيين ﷺ وموت عيسى عَلَيهِ السَلام فاقتنع اخيراً وقرر الانضمام إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية رسمياً وذلك على يد الدكتور نفسه في مسجد "مانشستر" وصادف ذلك زيارة إمام مسجد لندن للمسجد وإقامته لمؤتمر حول السَلام والتعاون بين الأديان. "ستيف" فخور اليوم بما وجده وهو يتنفس الصعداء أن ما كان يحلم به من دين سلام متكامل وجماعة حقيقية متحابة مندمجة وواضحة المعالم كله قد تحقق في الجماعة الإسلامية الأحمدية. فالحمد لله من قبل ومن بعد.

الثلاثاء، 18 أغسطس 2015

من طيور الأحمدية في الغرب ١٠

من طيور الأحمدية في الغرب ١٠





نعرفكم بالسيد "ديفيد كالاهان" المولود في مدينة "ساوثهامبتون" الإنكليزية والذي يعيش حالياً في مدينة "ساتون" حيث يشغل منصب الحاكم بالوكالة وممثل المدينة في البرلمان البريطاني والمسؤول عن الشؤون الاجتماعية في المدينة. عاش السيد "ديفيد كالاهان" كأي إنكليزي مسيحي تابع لكنيسة إنكلترا واحترف الصحافة والكتابة الصحفية في صحف ومجلات مرموقة عديدة في المملكة المتحدة ومن بينها صحيفة الغارديان الشهيرة. انتخب سكان مدينة "ساتون" السيد "ديفيد كالاهان" لمنصب الحاكم بالوكالة فتعرّف أثناء عمله على زميلة إنكليزية مسلمة حيث دار بينهما حوار حول الدين فأهدته نسخة من القرآن الكريم وقدمت له دعوى خاتم النبيين محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حسب الجماعة الإسلامية الأحمدية فدرسها السيد "كالاهان" بعمق وتدبّر وقرر أخيراً الدخول إلى الإسلام عبر توقيع وثيقة البيعة على يد خليفة المسيح الخامس أيَّدَهُ اللهُ بِنَصْرِهِ العَزِيز. يخبرنا السيد "ديفيد كالاهان" بأنه تأثر بالروحانية الصافية في الإسلام وبساطة تعاليمه ووضوحها الشديد وصلاح كل تفصيل فيها للرقي الروحي فقرر بأن هذا الدين هو الدين الحق. عند سؤاله حول الدليل على وجود الله عز وجل بالنسبة إليه يجيب السيد "ديفيد كالاهان" بأن كل الجمال الذي يراه من حوله دليل على وجود الله ﷻ فحيثما نظر وجد الجمال وهو دليل حي على أن الله تعالى خالق عظيم بينما الذي يرفض هذا الدليل الواقعي فقد أغلق عينيه وحبس نفسه في وهم ومتاهة. يقوم السيد "ديفيد كالاهان" اليوم بخدمة الخلق على أصعدة مختلفة، فهو حاكم وممثل برلماني وسياسي ومن خدام الجماعة الإسلامية الأحمدية في كل الأنشطة الممكنة لوجه الله تعالى ويشكر الله ﷻ الذي هداه إلى هذه الجماعة المباركة التي يستفيد منها روحياً باستمرار والحمد لله من قبل ومن بعد.

من طيور الأحمدية في الغرب ٩

من طيور الأحمدية في الغرب ٩






ولد السيد "مايكل كلارك" وتربى في بيت مسيحي كاثوليكي متدين في مدينة ساري جنوب "لندن" وعاش "كلارك" كذلك متديناً ومسيحياً شديد التدين. انتقل السيد "مايكل كلارك" إلى مدينة "برمنغهام" في وسط إنكلترا منذ سبعينيات القرن الماضي وهنالك حصل على وظيفة مراقب في أحد المصانع حيث تعرّف على زوجين مسلمين اكتشف فيما بعد أنهما ينتميان للجماعة الإسلامية الأحمدية. دارت حوارات مختلفة بين "كلارك" والزوجين حول المسيحية والإسلام انتهت باقتناع "كلارك" بأن المسيح عَلَيهِ السَلام قد مات فعلاً وأن مسألة دخوله إلى الإسلام باتت مجرد وقت لا أكثر. طال هذا الوقت لأكثر من عقد ونيف وهو يبحث في الإسلام مع إنه تحول منذ البداية إلى مسلم أحمدي من الداخل دون أن يوقع وثيقة البيعة. ذات يوم وأثناء انتقاله للعمل في قطاع مختلف تعرف على سيدة كبيرة متشددة في المسيحية، فدار بينهما حوار حول خلق الأرض في الكتاب المقدس في ستة أيام وكون آدم هو أول مخلوق على الأرض وما إلى ذلك فتفاجأت السيدة بأن زميلها الإنكليزي الأبيض "كلارك" مسلم وعنده نظرية مقنعة تتفق مع العلم. صممت السيدة المسيحية على أن تعيد "كلارك" إلى دين أباءه النصرانية بأي ثمن فدعته ذات يوم لحضور موعظة وقداس في الكنيسة فلبى الدعوة على الفور، ولكنه تعرض للإحراج حيث بدا وكأن الموضوع كلية مدبر من أجل تحويله فقط وليس من أجل الوعظ أو الصَلاة حيث قالوا له اخيراً بأنهم يأملون لو عاد إلى المسيحية دين الحق ليجيبهم بأن الأمل يملؤه أن يتحولوا هم جميعا إلى دين النبي محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الإسلام دين الرحمة والتسامح والعقل والحق. بعد ذهابه إلى البيت وخلوده إلى النوم حدث مع الأخ "كلارك" حادث غريب للغاية، حيث رأى نفسه وقد انفصلت عن جسده بل شاهد نفسه وهو يطير في أرجاء الغرفة ويلمس مصباح الغرفة بل شاهد أيضاً نفسه وهو نائم كالميت بينما روحه تطير وتتفرس في جسمه المسجى على الفراش بلا حراك. بعد ذلك خرج وهو يطير إلى المدينة فوصل إلى الكنيسة ودخلها فرأى القداس لا زال متجمهراً والسيدة زميلته لا تزال مع الحاضرين وشعرها البني يبدو من فوق بكل وضوح والقس يخطب، ثم عاد إلى غرفته واستيقظ ليخر على الأرض في دعاء وبكاء حار أن يثبته الله ويرسل له ملاكاً يقويه. في اليوم التالي وعند ذهابه إلى العمل اتصلت الجماعة به وأبلغته بأن مسؤول التبشير يود مقابلته في مسجد الفضل، هرع "كلارك" للمقابلة غير مصدق لسرعة تحقق الرؤيا، فإذا به يلتقي المبشر ويتحدث معه عن مكنون قلبه حيث شعر "كلارك" من أعماق قلبه بأن الله تعالى استجاب له وأرسل له الملاك الذي طلبه في صورة المبشر حضرة مرزا نصير أحمد الذي اصبح صديقا مقربا فيما بعد. زار السيد "كلارك" صديقه الأحمدي وزوجته بعد ذلك بأسبوع فذهبوا ووقع "كلارك" وثيقة البيعة في مسجد الفضل. شعر "كلارك" بسعادة لا توصف بعد البيعة وصار يشعر بأنه ولد منذ زمن طويل كمسلم أحمدي وحضر بعدها جلسة ربوة السنوية وشاهد (الخليفة الثالث بإطلالته المشرقة ووجهه الوردي الساطع) كما وصفه "كلارك" تماماً حيث ألقى كلارك أيضاً كلمة في الجلسة. بعد ذلك الموضوع لزم كلارك الجماعة الإسلامية الأحمدية وصاحب الخليفة الرابع حضرة مرزا طاهر أحمد رحمه الله بشكل مستمر حيث أطلق عَلَيهِ اسم "مظفر كلارك" الذي لزمه منذ تلك الساعة وكان يراجع الكتب ويقدم الاقتراحات حول مختلف المواضيع وتشرف بأن يكون أحد الحراس الذين يقفون في الجلسة السنوية لحماية الخليفة ثم تقلد مناصب عديدة من بينها قائد الخدام ثم أمير منطقة وسط إنكلترا وغير ذلك من مواقع ومناصب في الجماعة الإسلامية الأحمدية. فالحمد لله تعالى على هذه المسيرة الطيبة المباركة.

من طيور الأحمدية في الغرب ٨

من طيور الأحمدية في الغرب ٨






الأخ "منصور" هو ابن الداعية الإسلامي الأحمدي المعروف "مايكل كلارك" ذي الخلفية المسيحية والذي تتلمذ على يد خليفة المسيح الرابع رحمه الله عام ١٩٨٣ والذي يعد أيضا من أوائل الإنكليز الذين بايعوا من مدينة "برمنغهام" وسيأتي الحديث عنه في منشور قادم إنْ شاءَ الله. نشأ الأخ "منصور كلارك" في بيت أحمدي مقتفياً أثر والده الهُمام فدرس وتخرج من الجامعة الأحمدية في بريطانيا وهو اليوم من المبشرين الدعاة للإسلام كما يقوم بإعداد وتقديم بعض البرامج على قناة الـ أم تي أيه باللغة الإنكليزية. 

فرية نسخ الجهاد تلجم المرتد


 فرية نسخ الجهاد تلجم المرتد







بسم الله الرحمن الرحيم


في محاولة يائسة من المنافقين والمرتدين للمسّ بكرامة وعرض المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام، يقوم أحدهم بتكرار نشر هذه الصورة وهي عبارة عن ترجمة مشايخية غير دقيقة لنص من كتاب الأربعين لحضرة المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام وذلك لإيهام الباحثين عن الحق بأن حضرته عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام ينسخ حكماً في القرآن المجيد، وهو الجزية، بالإضافة لطلب أي دليل على قتل الأطفال في زمن موسى عَلَيهِ السَلام. هذا دأب معارضي الجماعة منذ تأسيسها، وهو ترك نقاش العقيدة والطعن بدلاً عنه في شخص المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام ظناً منهم أن ذلك سيثني الباحثين عن الحق، وهذا مبتغاهم ومرادهم أن يحيد الناس عن الجماعة الإسلامية الأحمدية حتى لو كان ذلك باستخدام الكذب والتحريف والتدليس وبتر النصوص وغير ذلك من أساليب أعداء الإسلام. إن النص الذي يطالعنا في الصورة تنقصه الأمانة العلمية من حيث دقة الترجمة والسياق، فقد كان المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام يتحدث في سياق إسمي خاتم النبيين (محمد وأحمد) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، حيث بين حضرته عَلَيهِ السَلام بأن معنى الاسم أحمد هو الجمال أي السَلام والمسالمة ووقف الحروب بينما محمد ﷺ يعني الجاه والجلال ولذلك خاض صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حروباً دفاعية ضد المعتدين تككلت بالنصر المبين فجمع صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الجمال والجلال معاً ثم اصطبغ صحابته رضوان الله عليهم أجمعين بصفتيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بصورة ظلية فكان الصحابة يخوضون حروباً دفاعية ثم جاء المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام من أمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بصبغة الجمال أي أحمد. كان عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام قبل ذلك قد ذكر بأن شدة الاضطهاد والحروب الدينية في زمن موسى عَلَيهِ السَلام كانت تودي بحياة الأطفال أيضاً أي أن الأبرياء والصغار كانوا يقتلون نتيجة هذه الحروب الفضيعة وليس نتيجة تعاليم الله ﷻ. يقول تعالى:

﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾ (البقرة : ٥٠)

يقول المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام مبرءاً أنبياء الله تعالى مما يُنسَب إليهم افتراء موضحاً سبب رفع الحرب أو توقفها في زمنه:

"وما بُعث نبي سفّاكًا، بل جاءوا كالعِهاد، وما قاتَلوا إلا بعد الأذى والكثير والقتل والنهب والسبي من أيدي العدا وغُلُوِّهم في الفساد. فرُفعت هذه السنة برفع أسبابها في هذه الأيام، وأُمرنا أن نُعِدَّ للكافرين كما يُعِدُّون لنا، وأن لا نرفع الحُسامَ قبل أن نُقتَل بالحُسام. وترون أن النصارى لا يقتلوننا في أمر الدين ولا قوم آخرون من البعيد والقرين. فهذه السيرة عار للإسلام أن نترك الرفقَ لقوم رفقوا، فأَمعِنوا يا معشرَ الكرام". (حقيقة المهدي، باقة من بستان المهدي ص 176)

لقد خفف الله تعالى عن المؤمنين في زمن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حيث كان الطرفان يتجنبون قتل الأطفال والأبرياء وكان المسلم مأموراً بعدم قتل أو إيذاء الطفل والشيخ والمرأة والمريض والكاهن والجندي الفار والأسير والمنهزم والحيوان وقطع الأشجار والمساس بأي شيء خارج القتال. ثم ذكر حضرته عَلَيهِ الصَلاة وَالسَلام بأن في زمنه هو تجلى اسم أحمد الجمالي عَلَيهِ فتوقفت الحروب الدينية في عصره ولم يبق داعٍ لدفع الجزية وهو معنى وضع الحرب. هذا الذي جاء في حديث المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام وأيدته الأحاديث الشريفة التي ستذكر في وقتها إنْ شاءَ الله بعد عرض النصوص الدقيقة لكلام المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام.

● النصوص كما يلي:   

النصائح

"أيها الأعزة! لقد حظيتم بزمن بشَّر به جميع الأنبياء ورأيتم ذلك الإنسان أي المسيح الموعود الذي تمنى الكثيرون من الأنبياء زيارته، فقوُّوا إيمانكم كثيرا وسدِّدوا خطاكم وطهِّروا قلوبكم وأَرضُوا مولاكم.

أحبتي! أصدقائي! أنتم في هذا الخان لبضعة أيام فاذكروا بيوتكم الحقيقية، ترون كل عام أحدَ أصدقائكم يفارقكم كذلك ستفجعون أحباءَكم في عام من الأعوام، سيأتي يوم يفاجئكم فيه الموتُ وتفجعون أحباءكم بموتكم، فحذارِ أن تؤثِّر فيكم سمومُ هذا الزمن الفاسد. حسِّنوا أخلاقكم كثيرا، تطهَّروا من كل أنواع الحقد والبغض والنخوة وأظهِروا للعالم معجزة أخلاقكم، لقد سمعتم أن لنبينا الكريم - صلى الله عليه وسلم - اسمين (1) أحدهما محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو قد ورد في التوراة (الذي في يده شريعة نارية) كما يظهر من آية: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ .... ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ} (1)
__________
(1) الفتح 30


الصفحة الثانية

الثاني أحمدُ - صلى الله عليه وسلم - وهو وارد في الإنجيل الذي هو التعليم الإلهي بصبغته الجمالية كما يتبين من آية: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} (1). كان نبيُنا - صلى الله عليه وسلم - جامعا للجلال والجمال، حيث كانت حياته في مكة تصطبغ بصبغة الجمال أما في المدينة فاصطبغتْ بالجلال، ثم وُزِّعت هاتان الصفتان على الأمة بحيث وُهبتْ لصحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - حياةٌ تتسم بالجلال، أما المسيح الموعود فجُعل مظهرا للنبي - صلى الله عليه وسلم - في حياته المتَّسمة بالجمال. ولهذا قال في حقه "يضع الحرب" (2)

(1) الصف: 7

(2) لقد خفف الله شدة الجهاد أي الحروب الدينية تدريجا، إذ كان في زمن موسى - عليه السلام - شدة متناهية بحيث لم يكن الإيمانُ يُنقذ من الهلاك وكان الرضّع يُقتلون، أما في زمن نبينا - صلى الله عليه وسلم - فقد حُرِّم قتلُ الأولاد والشيوخ والنساء كما قُبل من بعض الأمم أن تنجو من المؤاخذة بدفع الجزية، ثم في زمن المسيح الموعود قد مُنع من الجهاد منعا باتا. منه" (الخزائن الروحانية، الأربعين)



يقول المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام حول الحروب التي خاضها النبي ﷺ:
 
"كانت حروب نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه إما لحماية أنفسهم من هجمات الكفار، أو لإرساء السلام، أو لدفع عدوان الذين يريدون القضاء على الدين بالسيف؛ ولكن مَن مِن المخالفين اليوم يرفع السيف من أجل الدين، ومن ذا الذي يمنع أحدًا من الدخول في الإسلام، ومن ذا الذي يمنع من رفع الأذان في المساجد ومن الصلاة فيها؟" (ترياق القلوب، الخزائن الروحانية مجلد 15 ص 158-159)

"فما كانت غزوات النبي صلى الله عليه وسلم تهدف إلى قتل الناس بدون داعٍ، وإنما لأن الظالمين أخرجوه وأصحابه من ديار آبائهم، وقتلوا الكثيرَ من رجال المسلمين ونسائهم بدون جريمة، ومع ذلك كانوا لا يكفون عن الظلم، وكانوا يمنعون تعاليم الإسلام من الانتشار.. لذلك اقتضى القانون الرباني لحفظ الأمن أن يحفظ المظلومين من الفناء، فتمّ القتال بالسيف ضد من شهروا السيف. فلم تكن حروبه صلى الله عليه وسلم إلا قمعا لفتنة القتلة السفاكين.. ودفعا لشرهم عن المظلومين. ولقد قامت الحرب حين كان الظالمون يبغون القضاء على أهل الحق. ولو لم يتخذ الإسلام حينئذ تلك الوسائل حفاظا على النفس، لهلك آلاف الأبرياء من أطفال ونساء بغير حق.. ولقُضي على الإسلام. 

وليكن معلومًا أنه لَتعنّتٌ كبير من قِبل معارضينا إذ يزعمون بأن هديَ الوحي الرباني ينبغي أن يتسامى عن حض الإنسان على مقاومة العدو في كل الظروف والأحوال.. ويجب أن يحضه دائما وأبدا على التحلّي بالحلم والرفق حبا ورحمةً للعدو. ويحسب هؤلاء الناس أنهم بحصر صفات الله الكاملة كلها في الحلم والرأفة يعظمونه - جل شأنه - تعظيما كبيرا! ولكن المتفكرين في الأمر بإمعان وتدبر.. سوف يدركون بسهولة أن هؤلاء واقعون في خطأ فاحش واضح.". (فلسفة تعاليم الإسلام، ص 147-149)

ويضيف حضرته:

"وقد بيّنّا لك أن الحرب ليس من أصل مقاصد القرآن ولا من جذر تعليمه، وإنما هو جوّز عند اشتداد الحاجة وبلوغ ظلم الظالمين إلى انتهائه واشتعال جور الجائرين. ولكُمْ أسوة حسنة في غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم، كيف صبر على ظلم الكفار إلى مدة يبلغ فيه صبي إلى سن بلوغه، فصبر. وكان الكفار يؤذونه في الليل والنهار. ينهبون أموال المؤمنين كالأشرار، ويقتلون رجالهم ونساءهم بتعذيبات تتحدر بتصورها دموع العيون وتقشعر قلوب الأخيار، وكذلك بلغ الإيذاء إلى انتهائه حتى همّوا بقتل نبي الله، فأمره ربه أن يترك وطنه ويهرب إلى المدينة مهاجرا من مكة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من وطنه بإخراج قومه. ومع ذلك ما كان الكفار منتهين، بل لم يزل الفتن منهم تستعِرُّ، ومحجّة الدعوة تَعِرُّ، حتى جلبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلَهم ورَجِلَهم، وضربوا خيامهم في ميادين بدر بفوج كثير قريبا من المدينة، وأرادوا استئصال الدين. فاشتعل غضب الله عليهم ورأى قبح جفائهم وشدة اعتدائهم، فنزل الوحي على رسوله وقال: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)، فأمر الله رسولَه المظلوم في هذه الآية ليحارب الذين هم بدأوا أول مرة بعد أن رأى شدة اعتدائهم وكمال حقدهم وضلالهم، ورأى أنهم قوم لا يرجى بالمواعظ صلاح أحوالهم". (نور الحق، ص 37-38)

ويبين حضرته مجدداً سبب الحروب في القرآن الكريم:

"إن القرآن لناطق في قوله كرّةً بعد أخرى بأن لا إكراهَ في الدين، ويبيّن بوضوح أن الغزوات التي كانت قد حصلت في عهد صلى الله عليه وسلم لم تكن بقصد الإكراه في نشر الدين، وإنما كانت من قبيل العقاب؛ أي كان الهدف منها معاقبة أولئك الذين كانوا قد قَتلوا من المسلمين جمعًا كثيرًا، وأخرجوا بعضهم من وطنهم، وظلموهم ظلما شديدا كما يقول الله تعالى: (أُذِن لِلذين يُقاتَلون بأنهم ظُلِموا وإن الله على نصْرهم لقدير)؛ أي أن المسلمين الذين يحاربهم الكفار يؤذَن لهم الرد بالمقابل، لكونهم مظلومين، وإن الله قادر على أن ينصرهم. أو كانت تلك الغزوات من قبيل الدفاع أي كانت الحرب تُشنّ ضد أولئك الذين كانوا يتقدمون للقضاء على الإسلام أو كانوا يمنعون قسرًا نشرَ الإسلام في بلادهم، وذلك صيانةً للنفس، أو كانت من أجل تعميم الحرية في المملكة، وبدون هذه الوجوه الثلاثة لم يَشُنَّ النبي صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه المقدسون الغارةَ عليهم مطلقا، بل إن الإسلام نفسه تعرّض لظلم الآخرين بما لا مثيل له في الأمم الأخرى. فمَن عيسى المسيح هذا والمهدي اللذان سيبدآن بقتل الناس بُعيْد ظهورهما ولن يقبلا من أيٍّ من أهل الكتاب الجزية وينسخان آية: (حتى يُعطوا الجزية عن يدٍ وهُمْ صاغرون)". (سفينة نوح، الخزائن الروحانية، مجلد 19 ص 74-75)

ثم يقول عَلَيهِ السَلام حول معنى وضع الحرب والجهاد:

"وقالوا إن المهدي يُفحِمُ الكفرة بالتعزيرات السياسية لا بالآيات السماوية، ولا يترك في الأرض بيت كافر، ويضرب عنق كل مقيم ومسافر، إلاّ أن يكونوا مؤمنين. ويُحارب النصارى وكل من قبل الملة النصرانية، ويؤم بلاد الهند وغيره وينال الفتوح العظيمة، ويقتل وينهب ويغنم ويسبي الرجال والنسوة، والمسيحُ ينـزل من السماء ليعاونه كالخدماء، ولا يقبل الجزية ولا الفدية، ويُحبّ أن يقتل من في الأرض من الكفار أجمعين، وكذلك يطأ أفواجهما أرض الله سفاكين غير راحمين. وقالوا هذه عقائد اتفق عليها أمم من العلماء، ونقلها خَلَفُهَا من سَلَفِهَا وحاضرُها من غابرِها وكثير من الكبراء. 

وأما نحن يا عباد الله الرحيم، فما وجدنا هذه العقائد صحيحة صادقة، بل وجدناها سقطا ورديّا لا من الرسول الكريم، وعلّمني ربي أنه خطأ، وما أتى رسولنا شيئا من مثل هذا التعليم، وإنهم من الخاطئين.

فالمذهب الذي أقامنا الله عليه هو مذهب حلم ورفق وتؤدة، لا قتلٍ وسبيٍ وأخذ غنيمة، وهذا هو الحق الواجب في زماننا وإنّا من المصيبين. فإن أمر الجهاد كان في بدء الإسلام، وكان حفظ نفوس المسلمين موقوفا على قتل القاتلين والانتقام، بما كانوا قليلين وكان الكفار غالبين كثيرين سفاكين، وما أُمِرَ المؤمنون للحرب والقتال، إلاّ بعدما لبثوا عُمُرًا مظلومين مضروبين وذُبِحوا كالمعز والجمال، وطال عليهم الجور والجفاء، وتوالى الظلم والإيذاء، حتى إذا اشتد الاعتداء، وسُمِعَ عويل المستضعفين والبكاء، فأُذِنَ للذين قَتَلَ الكفرةُ إخوانَهم والبنين، وقيل اقتلوا القاتلين والمعاونين، ولا تعتدوا فإن الله لا يُحب المعتدين.

هنالك جاء أمر الجهاد، وما كان إكراهٌ في الدين وما جُبرَ على العباد، وما بُعِث نبي سفّاكًا بل جاءوا كالعهاد، وما قاتلوا إلاّ بعد الأذى الكثير والقتل والنهب والسبي من أيدي العدا وغلوهم في الفساد. فرُفعت هذه السُنّة برفع أسبابها هذه الأيام، وأُمِرنا أن نُعِدّ للكافرين كما يُعدّون لنا، ولا نرفع الحسام قبل أن نُقتل بالحسام. وترون أن النصارى لا يقتلوننا في أمر الدين، ولا قوم آخرون من البعيد والقرين، فهذه السيرة عار للإسلام، أن نترك الرفق لقوم رفقوا، فأمْعِنوا يا معشر الكرام. وقد جاء في صحيح البخاري أن المسيح الموعود يضع الحرب، يعني لا يستعمل الطعن ولا الضرب، فما كان لي أن أخالف أمر النبي الكريم، عليه سلام الله الرؤوف الرحيم. وقد جرت سُنّة نبيّنا خاتم النبيين، فأي أمر أفضل منه يا معشر الطالبين؟ ويكفي لكم ما قال سيدنا خاتم النبيين، عليه صلوات الله والملائكة والصالحين من الناس أجمعين.

ثم مع ذلك ثبت أن الأحاديث التي جاءت في المهدي الغازي المحارب من نسل الفاطمة الزهراء، كلها ضعيفة مجروحة بل أكثرها موضوعة ومن قسم الافتراء، وما وُثّق رُواتها، وأُشكِل على المحدثين إثباتها، ولأجل ذلك تركها الإمام البخاري والمسلم والإمام الهمام صاحب الموطأ وجرّحها كثير من المحدثين. فمن زعم أن المهدي المعهود والمسيح الموعود رجلان يخرجان كالمجاهدين، ويسلاّن السيف على النصارى والمشركين، فقد افترى على الله ورسوله خاتم النبيين، وقال قولا لا أصل له في القرآن ولا في الحديث ولا في أقوال المحققين. بل الحق الثابت أنه لا مهدي إلا عيسى، ولا حرب ولا يؤخذ السيف ولا القنا. هذا ما ثبت من نبينا المصطفى، وما كان حديثًا يُفترى، وشهد عليه الصحيحان في القرون الأولى، بما تركا تلك الأحاديث وإن في هذا ثبوتا لأولي النهى، وتلك شهادة عظمى، فانظر إن كنت من أهل التقى." (حقيقة المهدي، باقة من بستان المهدي ص 175-177)

يقول عَلَيهِ السَلام:

"لقد ورد في صحيح البخاري بخصوص المسيح الموعود عليه السلام حديث صريح بأنه "يضع الحرب".. بمعنى أنه لن يحارب. فالعجب كل العجب أنكم من ناحية تقولون بأفواهكم إن صحيح البخاري أصحُّ كتاب بعد القرآن الكريم، ومن ناحية أخرى تبنون عقيدتكم على أحاديث تعارض صراحة الحديثَ الوارد في صحيح البخاري." (ترياق القلوب، الخزائن الروحانية المجلد 15 ص 159)

والحديث الشاهد على كلام حضرته هو:

"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِمَامًا مَهْدِيًّا وَحَكَمًا عَدْلًا فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا." (مسند أحمد, كتاب باقي مسند المكثرين)

والحديث الطويل عن النواس بن سمعان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الذي رواه مسلم في صحيحه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ذكر الدجال ثم قال:

"إذ بعث اللهُ المسيحَ ابنَ مريمَ . فينزل عند المنارةِ البيضاءِ شَرقَي دمشقَ . بين مَهرودَتَينِ . واضعًا كفَّيه على أجنحةِ ملَكَينِ . إذا طأطأَ رأسَه قطر . وإذا رفعه تحدَّر منه جُمانٌ كاللؤلؤ . فلا يحلُّ لكافرٍ يجد ريح َنفسه إلا مات . ونفَسُه ينتهي حيث ينتهي طرفُه . فيطلبه حتى يدركَه ببابِ لُدَّ . فيقتله . ثم يأتي عيسى ابنَ مريمَ قومٌ قد عصمهم اللهُ منه . فيمسح عن وجوهِهم ويحدثُهم بدرجاتِهم في الجنةِ . فبينما هو كذلك إذ أوحى اللهُ إلى عيسى : إني قد أخرجتُ عبادًا لي ، لا يدَانِ لأحدٍ بقتالهم . فحرِّزْ عبادي إلى الطور." وفي روايةِ ابنِ حجرٍ " فإني قد أنزلت عبادًا لي ، لا يَدَيْ لأحدٍ بقتالِهم " .(صحيح مسلم : 2937)
 
ولنترك الإمام النووي يشرح معنى الحديث أعلاه:

"قَوْله تَعَالَى: (أَخْرَجْت عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّور)   فَقَوْله (لَا يَدَانِ) بِكَسْرِ النُّون تَثْنِيَة (يد) . قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ لَا قُدْرَة وَلَا طَاقَة , يُقَال : مَا لِي بِهَذَا الْأَمْر يَد , وَمَا لِي بِهِ يَدَانِ ; لِأَنَّ الْمُبَاشَرَة وَالدَّفْع إِنَّمَا يَكُون بِالْيَدِ , وَكَأَنَّ يَدَيْهِ مَعْدُومَتَانِ لِعَجْزِهِ عَنْ دَفْعه . وَمَعْنَى (حَرِّزْهُمْ إِلَى الطُّور) أَيْ ضُمَّهُمْ وَاجْعَلْهُ لَهُمْ حِرْزًا . يُقَال : أَحْرَزْت الشَّيْء أُحْرِزهُ إِحْرَازًا إِذَا حَفِظْته وَضَمَمْته إِلَيْك , وَصُنْته عَنْ الْأَخْذ . وَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ (حَزِّبْ) بِالْحَاءِ وَالزَّاي وَالْبَاء أَيْ اِجْمَعْهُمْ . قَالَ الْقَاضِي : وَرُوِيَ (حَوِّزْ) بِالْوَاوِ وَالزَّاي , وَمَعْنَاهُ نَحِّهِمْ وَأَزِلْهُمْ عَنْ طَرِيقهمْ إِلَى الطُّور." (صحيح مسلم بشرح النووي, كتاب الفتن وأشراط الساعة)

ولقد ورد في الأحاديث أيضا أن الجهاد سينقطع بنزول المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام:

عن سلمة بن نفيل السكوني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "«لا ينقطع الجهاد حتى ينزل عيسى ابن مريم»" (الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا، للحافظ علاء الدين مغلطاي، ج ١، ص ٣٤٤. ذكره الحافظ علاء الدين مغلطاي في سيرته من السنة التاسعة من الهجرة قال: "وباع المسلمون أسلحتهم وقالوا: انقطع الجهاد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم.... الحديث"، وأصل هذا الحديث في مسند أحمد)

لفظ الحافظ :

".. وباع المسلمون أسلحتهم، وقالوا: انقطع الجهاد. فقال عليه الصلاة والسلام: «لا ينقطع الجهاد حتى ينزل عيسى بن مريم عليه السلام»." (الواقدي ٣/ ١٠٥٧، وحكاه ابن الجوزي في التلقيح/٤٦/عنه، وانظر سيرة ابن حبان/٣٧٢/.)

لفظ ابن حبان:

".. وكان المسلمون يقولون: لا جهاد بعد اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينقطع الجهاد حتى ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام»" (ذكره في المغازي ٣/ ١٠٥٧) (السيرة النبوية، ابن حبان، ج ١، ص ٣٧٢)

فها أن الجهاد ينقطع عند نزول المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام وهو مصداق قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عَنْهُ "يضع الحرب/الجزية" و "حرز عبادي إلى الطور.. فلا يدان لأحد بقتالهم (أي ياجوج ومأجوج)" وغيرها.

● لا نسخ في القرآن الكريم عند المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام 

يقول عَلَيهِ السَلام:

"إذا سلّم أحد بأنه لا تزال في القرآن الكريم آيات منسوخة.. فلماذا يكلف نفسه عناء التدبّر فيه والعمل به؟ سيقول في نفسه : لماذا أضيع جهدي ووقتي في ذلك؟ من يدري أن الآية التي أُعمل فكري فيها يتبين لي فيما بعد أنها كانت منسوخة؟ ولكن الذي يؤمن أن هذا الكلام بتمامه وكماله منزه عن النسخ، وأن كل لفظ منه جدير بالعمل به.. لا بد أن يتدبر القرآن، وهكذا يزيده القرآن علما ومعرفة." (رواية الخليفة الثاني  ؓ عن حضرته عَلَيهِ السَلام في التفسير الكبير، مجلد ٢، ٨٧-٨٨)

وينفي عَلَيهِ السَلام النسخ في رده على من قال بأن المعراج حدث خمس مرات لا مرة واحدة:

"إضافة إلى ذلك هناك طامةٌ أخرى نواجهها عند التسليم بحدوث المعراج خمس مرات، وهي أننا عبثاً ومن دون مبرر، نضطر للاعتراف بالنسخ في القرآن الكريم وفي أوامر الله تعالى الدائمة وغير القابلة للتبدّل ... ثم تردد النبي ﷺ على الله وعلى موسى مرارا - على غرار المرة الأولى - من أجل التخفيض من عددها، ونجح في تخفيض العدد إلى خمس صلوات، ووافق الله تعالى أيضا على خمس صلوات، و سُجل هذا الحكم غير القابل للتغير في القرآن ! ولكن اشرأبت المصيبة نفسها مرة أخرى عند المعراج الثالث، و فُرضت خمسون صلاة مرة أخرى، وُنسخت آيات القرآن غير القابلة للتبديل ! ولكن النبي ﷺ استطاع هذه المرة أيضا تخفيض عددها من خمسين إلى خمسة بعد أن تحمل معاناة كبيرة، ولكنها  فُرضت مرة أخرى خمسينَ في المعراج الرابع ! ولكنه ﷺ استطاع تخفيضها إلى خمس بعد التوسلات الكثيرة والمثول أمام الله تعالى مرات عديدة كما جاء في الحديث ! ثم قطع الله سبحانه وتعالى على نفسه عهدا صارما أن يبقى عددها خمس صلوات، ولكن  فُرضت خمسون صلاة مرة أخرى عند المعراج الخامس، غير أن الله تعالى قد وافق على خمس بعد مثوله ﷺ أمامه ﷻ مرات كثيرة ! ثم ما نزلت آية أخرى بعد آيات منسوخة... الحق أن هذه الفكرة استهزاء بالوحي الإلهي، والذين تبنّوها قصدوا من ورائها أن يزيلوا التعارض بوجه من الوجوه. ولكن زواله بمثل هذه التأويلات مستحيل تماما، بل يتفاقم كمُّ الاعتراضات أكثر من ذي قبل ... فملخص الكلام أن في هذه الأحاديث تعارضا شديدا. مع أنه لا يمكن القول إنها موضوعة، بل إن القاسم المشترك بينها واجبُ التسليم به والعمل به بشرط عدم معارضته القرآن الكريم، غير أنه من الواجب أيضا أن تُقدَّم عليها نصوص القرآن البينة والقطعية. وإذا وجد محدَّثٌ - نال علما قطعيا ويقينيا بواسطة التعليمات المتواترة - وكان وحيه المبني على التحديث مطابقا ومتوافقا مع القرآن الكريم، فقدَّمه على الأحاديث المتعلقة بالأخبار والقصص والخارجة عن سلسلة التعامل، وجعل هذه الأمور الظنية تابعة لليقين الذي ناله من مصدر الفيض الذي نبع منه وحي النبوة؛ فهذا حقه، لأنَّ جعْل الظن تابعا لليقين هو عين المعرفة وسيرة المؤمنين بعينها." (إزالة الأوهام، ص ٦٥٦-٦٥٨)

وكذلك يقول حضرته عَلَيهِ السَلام:

"على أية حال، لقد قبل إخواننا المسلمون أن ابن مريم سيأتي عندئذ مسلماً، ويُظهر كونه من الأمة المحمدية، ولن يذكر مطلقا نبوته التي كان مشرَّفا بها من قبل. هذه في الحقيقة هي الطامة الكبرى التي واجهها إخواننا نتيجة حمل الاستعارة على الظاهر، فاضطروا لحرمان نبيّ من نبوته. ولو قبلوا المعنى الصريح الذي يتبين بكل وضوح من كلام النبي الطاهر ﷺ، وصرّح به سابقا المسيح عَلَيهِ السَلام عن النبي يوحنا؛ لتخلّصوا من هذه المشاكل العويصة كلها، ولما احتاجوا لإخراج روح المسيح من الجنة، ولما اضطروا لعزل نبي مقدس من منصب النبوة، ولما ارتكبوا انتقاداً مبطَّناً في حق النبي ﷺ، ولما اضطروا للاعتراف بنسخ أحكام القرآن." (توضيح المرام، ص ٦٥)

فماذا بقي في وفاض المنافقين إلا الخلو القاتل من التقوى والصلاح!

هدانا الله جميعا اللّهُمّ آمين 

وَآخِرُ دَعْوَانْا أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 

مسلم لله
الخميس، 13 أغسطس 2015

المملكة المتحدة تنتج لُعَب حافلات النقل المشهورة في لندن للأطفال وهي تحمل شعار الجماعة الإسلامية الأحمدية الــحـُب للجميع ولا كَــراهِــيـِّــة لأحد

المملكة المتحدة تنتج لُعَب حافلات النقل المشهورة في لندن للأطفال وهي تحمل شعار الجماعة الإسلامية الأحمدية الــحـُب لِـلـجـَمـيـِـ وَلا كَــراهِــيـِّــة لِأحـَــدْ ــــعِ. 




الأربعاء، 12 أغسطس 2015

تعرف الشجرة من ثمارها

تُعرَف الشجرة من ثمارها





يقول تعالى:

﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ۝ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ۝ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ ۝ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ (إبراهيم : ٢٥-٢٨)


يقول المسيح الناصري عَلَيهِ السَلام:


«مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يُجْنَى مِنَ الشَّوْكِ عِنَبٌ، أَوْ مِنَ الْعُلَّيْقِ تِينٌ؟» (متى 7:16)


فمن الذي يملأ الأرض اليوم قسطاً وعدلا ومن الذي يملأها ظلماً وجورا؟


مسلم لله

الأحد، 9 أغسطس 2015

من حارب الصديق حارب ربَّه .. أبو الوفا ثناء الله الأمرتسري نموذجا

من حارب الصديق حارب ربَّه .. أبو الوفا نموذجا






من أشهر خصوم المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام هو الشيخ "أبو الوفا ثناء الله الامرتسري" وقد عاش بعد وفاة المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام مدة طويلة حسب نبوءة انتهت أن يموت الصادق في حياة الكاذب وذلك بعد مماطلات من طرف "الشيخ أبو الوفا" حتى استقرت على حياة الكاذب وموت الصادق وهو الذي حدث تماما والنبوءة مسجلة في موقع الجماعة الإسلامية الأحمدية. 


كان الشيخ "أبو الوفا ثناء الله" قد أصدر فتوى ضد المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام وجماعته المباركة (الجماعة الإسلامية الأحمدية) وهي كما يلي:


● "كما هو بين من مؤلفات القادياني أنه منكر ما علم من الدين بالضرورة ومدع للنبوة والرسالة كما سطر في (الإزالة) - اسم كتاب لمرزا- بصراحة أني رسول الله وعلى ذلك فإن غلام أحمد وأتباعه كفار بل هم أشد كفرا، ونكاح المرتد منفسخ والأولاد الصغار يخرجون من ولاية الأب المرتد ومن هنا وجب نزع الأولاد من حوزة المرزائي المرتد والتفريق بين المرأة وبينه بعد استيفائها المهر المعجل والمؤجل."(١)



وفيما يلي مصير الشيخ "أبو الوفا ثناء الله الأمرتسري" الذي قال ذلك في حق المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام وجماعته حيث أصدر علماء مكة فتوى تكفير ضد أبو الوفا ثناء الله الأمرتساري:


"المولوي الأمرتساري رجل ضال ابتدع عقائد جديدة."(٢)


وتفصيل الفتوى: 


● "لا يجوز أن يُسأل عن علم ولا يُتَّبَع. ودليله لا يُقبَل، ولا يجوز أن يؤم الصلاة. لا شك في كفرِه وارتداده.".(٣)



● "لقد عاش الأمرتساري أيضا ليرى نفسه يتردى من الأرستقراطية إلى الفقر والعوز. رجل كان يظن بأنه يملك الملايين فإذا بيته يتعرض للنهب والحرق في المذابح الطائفية عند انقسام الهند وباكستان عام 1947م.".(٤)



● "وفَقَدَ ابنَه الوحيد "عطاء الله" الذي ذُبح بلا رحمة أمام عيني أبيه. ولم تفارقه آثارُ هذه المأساة بقية حياته."(٥)



وقد كان ذلك كله سبباً في تدهور حالته العقلية والصحية حتى كتب مؤلف سيرته أن هذه الأحداث:


● "تسببت في موته موتًا سريعًا بائسًا.".(٦)


فسبحان الذي أخزى الأعادي 


وَآخِرُ دَعْوَانْا أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 



مسلم لله


__________________


١- http://www.dorar.net/enc/firq/3555


٢- (فيصلة مكة ص17)


٣- (فيصلة مكة ص17)


٤- (سيرت ثنائي، تأليف المولوي عبد المجيد السودري كاتب سوانح ثناء الله، مطبعة "مقبول عام" بلاهور Maulvi Abdul Majid Sohdarvi, biographer of Maulvi Sanaullah Sahib, book "Seerati Sanai", published by Maqbool Aam Press, Lahore)


٥- (مجلة "الاحتشام" بتاريخ 15/7/1962م The newspaper Al A'tizan of 15th June 1962 page 10) 


٦- (سيرت ثنائي، تأليف المولوي عبد المجيد السودري كاتب سوانح ثناء الله، مطبعة "مقبول عام" بلاهور Maulvi Abdul Majid Sohdarvi, biographer of Maulvi Sanaullah Sahib, book "Seerati Sanai", published by Maqbool Aam Press, Lahore)


السبت، 8 أغسطس 2015

المسلم الفائز بجائزة الـ "غارديان" كأفضل عامل خير .. يرحل عن عالمنا

المسلم الفائز بجائزة الـ "غارديان" كأفضل عامل خير ..  يرحل عن عالمنا





الأخ "كمال افتاب" مسلم أحمدي بريطاني من أصول باكستانية وهو ناشط في مجال حقوق الإنسان ويعمل كطبيب للعيون في مدينة "هدرسفيلد" الإنكليزية إلى جانب مسؤولية قيادة شباب الأحمدية في إقليم المنطقة الجنوبية لشمال إنكلترا. كرّس "كمال" حياته منذ نعومة أظفاره لأعمال الخير والتطوع في كل شاردة وواردة تصب في خدمة الإنسانية حتى كان يندر أن تجده يوما خارج إطار الأعمال التطوعية إلى جانب حرفته الأصلية كطبيب للعيون حيث أطلق مشروعاً لإنشاء عيادة لطب العيون تقدم خدماتها مجاناً لوجه الله تعالى في "بوركينا فاسو" بالإضافة إلى مشروع خيري آخر جمع إلى الآن أكثر من ١٣ ألف جنيه إسترليني، وقد اختارته صحيفة الـ "غارديان البريطانية المعروفة في المركز الأول على رأس المتسابقين في حملتها لاختيار أفضل عامل خير في المملكة المتحدة ووقع الاختيار على الأخ "كمال افتاب" وصار رسمياً رجل الخير الأول في بريطانيا لعام ٢٠١٤ (كما في هذا الرابط ) وبذلك ساهم في رفع اسم الإسلام عالياً في الغرب. أصيب الأخ "كمال" مؤخراً بصداع تردد عَلَيهِ لفترة مما دعاه إلى استشارة طبيبه حيث أظهر الكشف بأن "كمال" يعاني من سرطان الدم أو ما يطلق عَلَيهِ بـ اللوكيميا ! لم يثن هذا الخبر المؤلم ولا تدهور الصحة "كمال" عن عمل الخير فواصل مشاويره وأسفاره لخدمة الخلق ومواساتهم جنوب البلاد وشمالها مغتنماً كل فرصة لفعل الخير منفقاً من ماله الخاص على أكثرها. وأخيراً ويوم أمس الجمعة الـ ٧ من اغسطس ٢٠١٥ رحل "كمال افتاب" إلى جوار ربه بعد معاناة مع المرض في إحدى مستشفيات مدينة "ليدز"، فإِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ.


مسلم لله 



الرسالة التي وجهها الأخ "كمال افتاب" إلى العالم قبل رحيله بأيام قليلة وتحتوي على رابط مشروعه لجمع المال للأعمال الخيرية:


أعزائي حول العالم،


منذ خمسة أسابيع تقريباً أظهر تشخيص الأطباء بأنني مصاب بمرض "سرطان الدم" وتحديداً: "سرطان الدم النخاعي الحاد". لقد كان هذا المرض أحد أصعب التحديات التي واجهتها في حياتي. ونظراً لخطورة السرطان، تم إدخالي على الفور إلى مستشفى (سانت جيمس في ليدز) وقد قضيت إلى الآن عدة أسابيع ضمن العلاج الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر وينطوي على مزيج من العلاج الكيميائي ومجموعة كبيرة من الأدوية الأخرى.


أعتقد بأن الناس الذين هم في مثل حالتي يختلفون في طرق التفاعل مع المرض؛ فالبعض يشعر باليأس المطلق. والبعض الآخر يقع ضحية للشعور المفاجئ بالموت، ومعظمهم بين هذا وذاك ... أما بالنسبة لي، فأنا متفائل بطبعي، وبينما يبحث الناس عن القوة والأمل في أماكن مختلفة، ألا إن إيماني بالله تعالى والمواظبة على الدعاء والصلاة جعلني اجتاز تحديات السرطان.


اسمي كمال وأعيش في "يوركشير" (وعمري 32 عاما). مهنتي هي طبيب عيون، ولكن شغفي الدائم هو في العمل التطوعي. أحب العمل في مشروعي الخيري الذي يهدف إلى تقديم نعمة البصر للأفارقة الساكنين في الصحارى ممن يعانون من إعاقات بصرية. تسلقت قمم الجبال وركضت في سباقات الماراثون، وأتيحت لي الفرصة لجمع عشرات الآلاف من الجنيهات لعدة جمعيات خيرية في المملكة المتحدة. إن العمل التطوعي هو جزء من هويتي وكياني، وقد أخجلني كثيراً وزاد تواضعي تصويت الجمهور لي في العام الماضي عندما اختارتني الـ"غارديان" في قمة المتطوعين كأفضل عامل خير للعام ٢٠١٤-٢٠١٥. لقد تعلمت درساً مهماً من مسيرتي التطوعية التي امتدت لأكثر من عقد وهو: سيصيبك اليأس فقط إذا سمح عقلك وقلبك بذلك!


لقد عمّق السرطان (سرطان الدم النخاعي الحاد) حبي للعمل التطوعي ورفع إدراكي لمدى أهمية عمل الخير والصدقة. لذلك أنا في تحدٍ ضد نفسي لاستكمال سباق (ماراثون) خاص جدا للأعمال الخيرية أثناء فترة العلاج الكيماوي: سباق في غرفة بحجم خمسة متر مربع، سلاحي الوحيد هو جهاز عدّاد وابتسامة أمل.


لذلك أطلب منكم بكل تواضع أن تدعموا مشروعي"ماراثون في مستشفى" لمساعدتي في جمع ٥٠ ألف جنيه إسترليني لبحوث سرطان الدم والأورام اللمفاوية (LLR). ذلك من شأنه بدعم منكم أن يساعد في دفع عجلة البحث عن علاج لمساعدة الذين يعانون من سرطان الدم أو أحبائهم.


لرعاية مشروعي أو الدفع المباشر لـ LLR، يرجى زيارة الصفحة المخصصة التي قمت بإنشائها على الرابط التالي:


www.justgiving.com/hospitalchallenge


الجمعة، 7 أغسطس 2015

من طيور الأحمدية في الغرب ٧

من طيور الأحمدية في الغرب ٧






السيد "جيمس ألسي James Elsy" مسيحي كاثوليكي من ولاية "أوهايو" الأمريكية. يمتلك الأستاذ "جيمس" سلسلة متاجر معروفة لإنتاج وبيع لعب الأطفال في مدينة "كولمبوس" بولاية "أوهايو". بعد افتتاح أحدث مجموعة لمتاجره التقى السيد "جيمس" بأحد الموظفين الذين يعملون في شركته وكان مسلماً أحمدياً تعرف عَلَيْهِ ودار بينهما حوار حول الدين وتعاليم الإسلام. استمر الحوار بعد ذلك وكان السيد "جيمس" أثناء ذلك يواصل البحث والتحري حول الإسلام والجماعة الإسلامية الأحمدية حتى انتهى به المطاف أخيراًً إلى الإسلام في عام ٢٠١٠ حيث قام بتوقيع استمارة البيعة مباشرة بدون لف ولا دوران. أصبح الأستاذ "جيمس" بعد الأحمدية يلمس القرب الإلهي باستمرار ويحمد الله تعالى على هذا التغيير الإيجابي الذي صار يشعر به في كل لحظة من حياته، وهو اليوم يشغل منصب سكرتير شؤون الجماعة في ولاية "أوهايو". فالحمد لله تعالى حمداً كبيرا.

من طيور الأحمدية في الغرب ٦

من طيور الأحمدية في الغرب ٦






الأخ "آدم ألكساندر" شاب من عائلة مسيحية حيث ولد وتربى كمسيحي من طائفة "شهود يهوه". تعرف "ألكسندر" على الإسلام فانضم إليه بعد بحث طويل. واصل الأخ "ألكساندر" بحوثه في العقائد الإسلامية المختلفة، وبعد ثلاث سنوات من التدقيق والمقارنة مع أصدقاءه قرر الانضمام إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية بعد دراسة مكثفة لتعاليم القرآن الكريم حتى تأكد له بأن هذا هو الإسلام الحقيقي بفضل الله تعالى. يعد الأخ "ألكساندر" من النشطاء في مجال التبليغ في محيط الأهل والأصدقاء وبشكل عام. فالحمد لله من قبل ومن بعد.   

الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

من طيور الأحمدية في الغرب ٥

من طيور الأحمدية في الغرب ٥



 



الأخ "آدم سبيتلز" بريطاني من مدينة "ليتشورث" حاصل على شهادة رفيعة في هندسة علوم الحاسوب مع مرتبة الشرف ويعمل مهندساً للشبكات في إحدى بنوك الاستثمار الشهيرة في العاصمة "لندن". نشأ الأخ "آدم سبيتلز" مسيحياً في أسرة تلتزم بالذهاب إلى الكنيسة أيام الأحد وغيرها وتشارك في جميع فعاليات الكنيسة. بدأ الأخ "آدم" يتساءل حول حقيقة التعاليم المسيحية منذ سن مبكرة جداً وخاصة بعد أن كان يسمع القسيس في القداس يقول "صلوا إلى الرب يسوع"، فكانت تتبادر في ذهنه أسئلة مثل "لماذا علينا أن نصلي ليسوع؟ لم لا نصلي لله ؟" وغيرها من أسئلة كانت تدور في عقله وكان يقول في نفسه بأن التعاليم لا بأس بها ولكن ثمة شيء مفقود في الموضوع ! انطلق "آدم" في رحلة للبحث حول الإسلام ودعوى الأحمدية وذلك بعد أن تحول أعز صديق عنده إلى الإسلام على يد الجماعة الإسلامية الأحمدية. لم يكن الإسلام كدين بالنسبة لآدم هو الدافع للبحث، فما يبثه الإعلام والأخبار اليومية عن الجرائم والبشاعات التي ترتكب باسم الإسلام والمسلمين لهو كافٍ لبطلان هذا الدين من وجهة نظره ، ولكن الدافع الحقيقي كان بسبب تحول هذا الصديق الذي عرفه منذ أكثر من عشرين عاماً وهو يعلم مستواه العقلي والأخلاقي جيداً، فكان ذلك دافعاً حقيقياً للبحث في الإسلام وسبب تحول أقدم وأعزّ صديق إليه. كان "آدم" يبحث لا لكي يقتنع بل لكي يثبت لنفسه بطلان هذا الدين وعدم صلاحيته وأن جلّ ما يمكن للإسلام تقديمه هو في قرون سالفة سحيقة لا في العصر الحديث. وجاءت الفرصة أثناء معرض القرآن الكريم الذي تقيمه الجماعة الإسلامية الأحمدية في جامعة "آدم" فأخذ يسأل ويبحث واتصل بمسجد "بيت الفتوح" في "لندن" للحصول على الإذن بالزيارة فتفاجأ بالترحاب والاستقبال الطيب الذي لم يكن يتوقعه في مكان غريب عليه ثم حصل على الكتب والمنشورات فكان منطَلَقاً له في عالم الإسلام الحقيقي. بعد أكثر من سنة ونصف قرر "آدم سبيتلز" أن يؤدي البيعة على يد الجماعة الإسلامية الأحمدية ويصبح مسلماً وليس مجرد باحث في الإسلام. تغيرت حياة "آدم" الروحية كثيراً بعد البيعة فصار ملتزماً بالأعمال الخيرية كثيراً والتبليغ وغيرها من خدمات ضمن شباب وخدام الأحمدية ومنظمة الانسانية أولاً ولا زال يترقى في خدمة الخلق وتعريف الناس بهذا الدين الجميل.



الاثنين، 3 أغسطس 2015

من طيور الأحمدية في الغرب ٤

من طيور الأحمدية في الغرب ٤





السيد "أتكينسون" ضابط شرطة بريطاني قضى ٢٢ عاماً يعمل في قسم الأدلة الجنائية وهو من أسرة كاثوليكية تهتم بالتدين والالتزام بالعقائد المسيحية. أثناء عمله في سلك الشرطة تعرف على طبيب جراح اختصاص أدلة جنائية ثم اكتشف بأنه مسلم أحمدي، فدارَ بينهما حوار ودّي كان السيد أتكينسون يحاول فيه تحويل الطبيب المسلم إلى المسيحية جهد الإمكان ولكن انتهى الأمر إلى العكس حيث تأثر أخيراً السيد أتكينسون بزميله المسلم وبعد بحث وتحقيق وتدقيق دخل الضابط المخضرم الإسلام على يد الجماعة الإسلامية الأحمدية وصار فيما بعد من دعاتها الكبار المحترمين وهو يشغل اليوم منصب أمير الجماعة لشمال إنكلترا بإسمه الجديد "بلال أتكينسون". حفظه الله ورعاه وأعانه لخدمة الإسلام والمسلمين اللّهُمّ آمين.

من طيور الأحمدية في الغرب ٣

من طيور الأحمدية في الغرب ٣






الأستاذ "أندرياس كفيزس" مسيحي أورثوذكسي تابع للكنيسة اليونانية حيث أن أباه من أصول يونانية وعائلته قبرصية متشددة دينيا. وُلِدَ "أندرياس" في العاصمة البريطانية "لندن" وهو حاصل على شهادتي الماجستير في الكيمياء والدكتوراه في الكيمياء المادية من "جامعة لندن". تعرّف "أندرياس" خلال دراسته الجامعية على فتاة مسلمة فحاول الاقتراب منها ولكنها كانت ترفض الخلوة بأي شاب ولا تقبل الخروج إلى أي مكان غير قاعة المحاضرات إلا بصحبة الفتيات مما دفع "أندرياس" إلى الفضول ثم بمرور الوقت شعر نحو الفتاة بالاحترام ثم تطور إلى حب من طرفه فقط فصارحها أخيراً متقدماً لها بطلب الزواج ولكنها رفضته لأنه غير مسلم، ولما طلب منها المساعدة على ذلك اكتفت بإهداءه نسخة من القرآن الكريم وعنوان "مسجد بيت الفتوح" حيث أخذ "أندرياس" بالذهاب إلى المسجد باستمرار والبحث بصدق وفضول حتى تعلق أخيراً بالمسجد والإسلام وتعلم اللغة العربية كي يتقن قراءة القرآن الكريم ثم دخل الإسلام على يد الجماعة الإسلامية الأحمدية وقدّم البيعة عام ٢٠٠٨.  أبدى "أندرياس" اهتماماً كبيراً بالتبليغ ونشر رسالة الإسلام في شوارع لندن وأسواقها المعروفة حتى عند سفره إلى "قبرص" كان يبشر أهله وأقاربه بالإسلام رغم معارضتهم الشديدة وكرههم للإسلام والمسلمين حيث يرون أن الإسلام لا يصلح إلا للأتراك. تزوج الأستاذ "أندرياس" من الفتاة المسلمة ورزقه الله تعالى ببنت جميلة سماها "زينب" وهو اليوم بفضل الله تعالى ينشر رسالة الإسلام في كل محفل ومؤتمر ويشغل منصب مساعد التبليغ في العاصمة لندن ولله الحمد.


الأحد، 2 أغسطس 2015

من معبد إلى مسجد في قلب العالم الغربي

من معبد يهودي إلى مسجد في قلب العالم الغربي







مسجد "بيت الظفر" أحد مساجد الجماعة الإسلامية الأحمدية في "نيويورك" بالولايات المتحدة الأمريكية، كان معبداً لليهود ثم اشترته الجماعة الإسلامية الأحمدية لتحوله إلى مسجد للمسلمين. الحمد لله حمدا كبيرا.



السبت، 1 أغسطس 2015

عباس محمود العقاد يشدد على أهمية قبر السيد المسيح في الهند

أديب عربي يشدد على أهمية قبر السيد المسيح في الهند







ذكر الأديب الكبير عباس محمود العقاد (١٨٨٩-١٩٦٤م) في كتابه "حياة المسيح في التاريخ" خبر وجود قبر المسيح الناصري عَلَيهِ السَلام في مدينة "كشمير" الهندية مُبدياً اهتماماً كبيراً حول صحة هذا الخبر ومقدماً شهادة تاريخية حول ما أثبته المسيح الموعود عَلَيهِ السَلام حول وفاة المسيح الناصري عَلَيهِ السَلام. نقتبس منه ما يلي:


"ومن الأخبار التاريخية خبر لا يصح إغفاله فى هذا الصدد، لأنه محل نظر كبير، وهو خبر الضريح الذى يوجد فى طريق "خان يار" بعاصمة كشمير ويسمونه هناك ضريح النبى أو ضريح عيسى، وروى تاريخ الأعظمي الذى دون قبل مائتي سنة أن الضريح لنبي اسمه «عوس آصاف» ويتناقل أهل كشمير عن آبائهم أنه قدم إلى هذه البلاد قبل ألفي سنة، وينقل المولوي محمد علي فى ترجمته للقرآن الكريم عن كتاب عربي يسمي "إكمال الدين" محفوظ من ألف سنة عن اسم «عوس آصاف» مذكور فيه وإنه قال عنه أنه رحالة ساح في بلاد كثيرة وإن كتاب "برلام ديو شافاط" فى صفحة (١١١) يذكر عن «عوس آصاف» أنه صاحب "بشرى" وأنهم يحفظون مثلاً من أمثاله في تعليمه يشبه مثل السيد المسيح عن الزارع والبذور." (حياة المسيح في التاريخ وكشوف العصر الحديث، عباس محمود العقاد، ص ١٥٨)

  



نبذة عن العقاد كما في الموسوعة الحرة:


«كان العقاد ذا ثقافة واسعة، إذ عرف عنه انه موسوعي المعرفة. فكان يقرأ في التاريخ الإنساني والفلسفة والأدب وعلم النفس وعلم الاجتماع، بدأ حياته الكتابية بالشعر والنقد، ثم زاد على ذلك الفلسفه والدين. دافع في كتبه عن الإسلام وعن الإيمان فلسفيا وعلميا ككتاب الله وكتاب حقائق الإسلام وأباطيل خصومه، ودافع عن الحرية ضد الشيوعية والوجودية والفوضوية (مذهب سياسي).»


مسلم لله

عربي باي