الموقع العربي الرسمي للجماعة الإسلامية الأحمدية

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

الرد على شبهة عدد الأحمديين في زمن الخليفة الأول رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

الرد على شبهة عدد الأحمديين في زمن الخليفة الأول رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 
 

الاعتراض : يقول الخليفة الأول : " هل يمكن لمن عليه أن يرعى شئون مئات الألوف أن ينام براحة واطمئنان ؟ " (كتاب حضرة المولوي نور الدين، ترجمة ألأستاذ مصطفى ثابت ص290).. فهل كان عدد الأحمديين مئات الألوف في زمنه وما هو الدليل ؟ 

الرد :

بل كان ذلك العدد في زمن حضرة المسيح الموعود (عَلَيهِ السَلام) أي قبل زمن الخليفة الأول رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بوقت طويل كما أن عدد المبايعين يتضاعف باستمرار.

لقد ازداد عدد المنضمين للجماعة الإسلامية الأحمدية في زمن حضرة المسيح الموعود (عَلَيهِ السَلام) حتى وصلوا لمئات الألوف خصوصاً بعد آية الطاعون التي كانت في حدود عام 1902 والدليل لا يمكن الشك به مطلقاً إذ سجّله حضرته بنفسه في أحد كتبه التي ألّفها بالعربية إذ يقول (عَلَيهِ السَلام) وهو يتكلم عن آية الطاعون وَمَا بعدها :

" ووالله إني قد أُنبئتُ به قبل هذه المائة الهجرية، ثم تواتر الأخبار حتى ظهر الطاعون في هذه الناحية. ولما بلغني هذا الخبر ووصلني منه الأثر، أجَلتُ فيه بصري، وكررت فيه نظري، فإذا هي الآية الموعودة، والعِدّة المعهودة. ثم إن الطاعون قلّل المعادين، و كثّر حزبنا المستضعَفين، حتى إنهم صاروا زهاء مائة ألفٍ أو يزيدون. وأما في هذه الأيام فعِدّتُهم قريب من ضِعفها، وإن في هذه لآية لقوم يتدبرون. " ( مواهب الرحمن، الصفحة 69 )

فإذا كان عدد الأحمديين في زمن الطاعون و في حياة حضرة المسيح الموعود (عَلَيهِ السَلام) أي عام 1902 قد بلغ مائتي ألف فما الغرابة أن يتضاعف ليبلغ مئات الألوف في زمن حضرة الخليفة الأول رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أي الفترة ما بين السنوات 1902 - 1914 ؟ لقد شهدنا في زمننا هذا دخول أكثر من 500 ألف مبايع وذلك في عام واحد سنة 2012، فماذا يمنع دخول مائتي ألف آخرين في مدة اثني عشر سنة ؟ بالإضافة إلى أن الإحصاء السكاني في الهند كان يعامل الأحمديين كجماعة مستقلة منذ حياة حضرة المسيح الموعود (عَلَيهِ السَلام) وكان هو السبب في تسمية الجماعة بالجماعة الإسلامية الأحمدية الذي كان يستمر من الأعوام التي تأسست فيها الجماعة وعام 1901 والأعوام التي تلت، فكان احتمال التلاعب بالأعداد أمر تكشفه الإحصاءات الحكومية وهو ما لم يجرؤ أحد من الخصوم على التفوه به لعلمهم بذلك.

وَآخِرُ دَعْوَانْا أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 

0 comments :

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

عربي باي